مكتبة القصص هنا هتلاقى قصص كتير فى مختلف المجالات فى الحياة...



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-07-2011   #11
KAReeM_M
..:: الفائز بالمركز الأول بمسابقه مكتبه القصص و الواحه الإسلاميه _ رمضان 2011 ::..
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
الدولة: مســــــــلم مصـــــــــــري أهلاويــــــــــــــ
المشاركات: 3,465
افتراضي رد: رواية::كراهية بلا سبب لأحمد توفيق

ياااه اخيرا الجزء التاني
ههههههه

حمد لله ع السلامة

متابع
معاكي بإذن الله

KAReeM_M غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-14-2011   #12
سايكو
emy Queen
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
الدولة: مصر بتاعة زمااااان
المشاركات: 3,523
افتراضي رد: رواية::كراهية بلا سبب لأحمد توفيق

متابعه معاكى ان شاء الله بس نزلى الباقى

سايكو غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-14-2011   #13
سمعه العطار
..:: الفائز بالمركز الثاني بمسابقه مكتبه القصص و الواحه الإسلاميه _ رمضان 2011 ::..
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
الدولة: جنب ابو رامي والشبراوي
المشاركات: 1,285
افتراضي رد: رواية::كراهية بلا سبب لأحمد توفيق

استنوووووووووووووني
انا كمان متابع معاكم لما نشوف قصة صاحبنا دا
شكرا بنت مصر وياريت تحاولي متتأخريش علينا

سمعه العطار غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-14-2011   #14
Dr.Met3B
..:: عــضــو بلاتينى ::..
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
الدولة: 10th Of Ramdan
المشاركات: 2,122
إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى Dr.Met3B
افتراضي رد: رواية::كراهية بلا سبب لأحمد توفيق

(3)


كانت هذه الأحداث أكثر من أن تكون مصادفات؛ لكن كيف يمكنك تفسيرها إلا أنها مصادفات؟..



في تلك الليلة أفرطت كثيراً في شرب الماء قبل النوم، ثم شربت بعض ماءالشعير بالصودا ودخلت الفراش.. بالطبع كانت هذه هي الطريقة المثلى كي أصحومن نومي عدة مرات لأفرغ مثانتي، ثم أعود للفراش بين النوم واليقظة فأندسّفيه لبعض الوقت.



عامة أنا لا أتذكر أحلامي.. يبدو أنني أفيق في المرحلة الخطأ من النوم حيثتتبخر الأحلام، ولهذا أندهش من الناس الذين يقصون عليك حلماً مدته ساعة أوساعتان بكل التفاصيل، وأعتقد أنهم يحكون ما تخيلوا أنهم رأوه.. كل الناستحب أن تعتقد أنها شفافة وأنها ترى رؤى كاملة؛ لكني في تلك الليلة بالذاتنهضت كثيراً جداً وفي لحظات استراتيجية، وهكذا كنت أدخل الحمام شاعراًأنني ما زلت في عالم الحلم.



كنت أرى نفسي قوياً جداً غاضباً جداً.. ها أنا ذا أركض بين طرقات ضيقة فيقرية أو مدينة ما.. هناك كلاب تنبح في وجهي ثم تتراجع ذعراً.. إننيأريده.. لن يفرّ.



هناك رأيته يركض في حقل مفتوح؛ ذلك المعيد الشاب "ممدوح" الذي يدرّس لناعلم النبات.. كان ينظر للخلف ويتعثر.. يتوسل لي.. أنا أركض كالمجنون.. لسبب ما ألحق به برغم أن المسافة طويلة جداً؛ لكن في عالم الأحلام لا يوجدقانون فيزيائي محترم.



ـ"كف عن هذا.. أنا لم أفعل لك شيئاً!!"



ثم ينفجر في البكاء..



يتكرر الحلم من جديد لكن تفاصيل جديدة تولد.. إنه يلوّح بفأس في وجهيويهوي به.. فجأة يدي تمسك بمعصمه كأنها كُلّاب حديدي.. أسمع العظام تتهشم..



أصحو من نومي شاعراً بإلحاح المثانة المليئة.. أدخل الحمام ويدي ما زالت متقلصة من اعتصار معصمه.. صوت العظام المهشّمة في أذني..



أعود للفراش.. هذه المرة هو قد سقط تحتي.. أنا أعتصر عنقه ثم أضرب رأسه فيالأرض الرخامية عدة مرات.. من أين جاءت الأرض الرخامية في الحقل؟.. لاتسأل فخواص التربة علم آخر لا يُحترم في الأحلام..



هذه المرة فتحت عيني لأرى ضوء الفجر يتسلل.. ثم غبت في النوم.


************



يؤسفنا يا شباب أن د.ممدوح قد توفي.. نعم.. هذه الكلية قد شهدت الكثير منالأحداث المؤسفة مؤخراً، ويبدو أننا نمرّ بدائرة نحْسٍ لا شك فيها.. واحدآخر لم يصحُ من النوم.. سوف تجهّز الكلية حافلة صغيرة لمن يريدون الذهابللجنازة.. نسأل الله أن يجعلها آخر الأحزان.



تصاعدت الشهقات.. مستحيل هذا.. ليس هذا الكمّ.. وفتاة بكت وقد تذكّرت "جاكلين" صديقتها العزيزة.. واحد فقط لم يبكِ هو أنا.



لو كنت كعامة الناس لقلت إنني شفاف أملك قدرة على رؤية الغد؛ لكنني لاأملك أي نوع من الشفافية.. أنا مادي جداً ولا أعتقد أنني رزقت القدرة علىالتنبؤ بمن هم موشكون على الموت؛ لكن الحقيقة المؤكدة هي أن المعيد الشابمات في حلمي في ذات الوقت الذي مات فيه في فراشه تقريباً.



هناك كانوا واقفين حول واحد منهم.. عندما دنوت عرفت من هو.. "مروان" أخوالفقيد.. إنه طالب في ذات الكلية، كان يحكي لهم ما شهده من مصرع أخيه:



ـ"كان يلهث ويتكلم أثناء النوم.. وفجأة بدأ يضرب رأسه في الوسادة عدة مرات -وكان نائماً على ظهره- ثم همد تماماً.. وعندما تحسست عنقه أدركت أنه.. أنه لبى نداء ربه".



قال أحدهم:


ـ"لعله آذى رأسه من فرط ضربها"



ـ"لا أحد يموت لأنه ضرب رأسه بالوسادة"



كنت أنا أفكر.. طريقة الموت هذه تبدو مألوفة..



ثم لحظة.. لماذا كانوا ينظرون لي بهذه الكراهية وهذا المقت في الآونةالأخيرة؟.. لماذا قال لي أكثر من واحد أن أكف عن هذا أو لا أفعله؟.. أفعلماذا؟



الإجابة عسيرة التصديق لكنها الإجابة الوحيدة الممكنة للأسف: لأنهم رأوني في أحلامهم!

يتبع

Dr.Met3B غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-14-2011   #15
Dr.Met3B
..:: عــضــو بلاتينى ::..
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
الدولة: 10th Of Ramdan
المشاركات: 2,122
إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى Dr.Met3B
افتراضي رد: رواية::كراهية بلا سبب لأحمد توفيق

(4)


كان عليّ أن أعرف..

عند المساء فعلت ما اقترحه صديقي طالب الطب، وهو أن آخذ قرصاً من "الفروسيمايد" المُدِرّ قبل النوم؛ هذا سيجعل نومي جحيماً متقطعاً، أخشىأن أجرّب ضبط المنبه لأن صوته سيتدخل في الحلم.


في الفراش رقدت أفكّر.. ما معنى هذا كله؟


لا أعرف متى نمت؛ لكني رأيتني في المنام بوضوح شديد.. كانت شقة.. شقةلمياء زميلتي.. عرفت هذا دون كلام، وكانت تتراجع بظهرها في ذعر نحو الجداروهي تلّوح بسكين عملاقة، وتصرخ بي:


ـ "إياك أن تتقدم.. سوف أمزقك!"


لكني كنت في الحلم واثقاً جداً على درجة من السخرية، وكنت أتقدم نحوها فيبطء كما يفعل سفاحو الأفلام، وكنت أعرف أني أحمل سيفاً مما يسمونه "سِنجة".


هنا شعرت أن مثانتي موشكة على الانفجار؛ فهرعت للحمام ولهذا لم يتبخر الحلم.


عدت للنوم.. هذه المرة كانت هي تقف على إفريز بناية عالية تُطِلّ علىالشارع، وقد ألصقت ظهرها بالجدار وهي تصرخ بلا انقطاع.. شعرها يطير معالريح.. السيارات في الشارع مجرد حشرات مضيئة لا تهمد. أنا أنظر لها منالنافذة، ثم أتخذ قراري وأرفع ركبتي لأخطو خارج النافذة وأمشي على الإفريزبدوري..


ـ "اسمع !... سوف أثب.. أقسم بالله أنني سأثب!!"


هنا صحوت من جديد..


وقفت في ظلام الردهة بعض الوقت أفكّر..


لسبب ما قررت ألا أواصل النوم هذه الليلة.. لم أرد أن أعرف ما سيحدث بعدهذا، فتحت الشرفة في غرفتي وأعددت كوباً من الشاي الثقيل، وجلست أقرأ فيمادة وظائف الأعضاء، إن الفجر قريب، وسوف يصحو أبي من النوم، وهكذا يمكنأن أظلّ متيقظاً حتى موعد الكلية.


لسبب ما لا أريد أن أنام ثانية..



محمرّ العينين انتهيت من سماع المحاضرة فغادرت القاعة ووقفت بالخارج.


لمياء كانت خارجة من المدرج مع صديقتها وكانت تضحك، فلما رأتني تقلّصوجهها وبدا لي أنها ترى ضبعاً متعفناً مات وهو يأكل خنزيراً، مرت جواريمسرعة فناديتها.. نظرت لي بكراهية فقلت:


ـ "لا بد من كلمتين معك"


انفصلت عن صديقتها، ووقفت أمامي وعقدت ذراعيها على صدرها في تحدٍّ:


ـ"أفندم!"


ـ "لابد أن أفهم سبب هذه الكراهية التي تنظرين بها لي.."


قالت في تحدٍّ:


ـ "وهل كنت مدلهة في هواك من قبل؟"


ـ "لا.. لكن هناك وضعاً وسيطاً.. لنقل إنك كنت تتعاملين معي بعدم اكتراث؛ فماذا قد جدّ؟"


صمتت.. بالطبع لا يمكن أن تقول.. سألتها على سبيل الاختبار:


ـ "الأمر يتعلق بالأحلام؟"


هنا كان رد فعلها معقّداً وغير متوقع.. لقد تقلص وجهها وقالت بصوت كالفحيح:


ـ "أنت هناك دوماً.. تطاردني.. تلاحقني.. تتلصص عليّ من النافذة وتلتقط ليالصور.. تطاردني عبر الهاتف.. نفسك مليئة بالأغراض القذرة التي أنابطلتها، ولمّا تمنّعت عنك صرت تلاحقني لتقتلني.. في كل ليلة أنت هناكتلاحقني.. في الشوارع.. في الكلية.. في حجرات منزلي.."


ـ "وهل حقاً تلومينني على أشياء أفعلها في أحلامك؟"


قالت العبارة التي كنت أخشاها وأعرف أنها ستقولها:


ـ "أنا كائن نقي شفاف، وأعرف أن رؤيتك تتصرف هكذا في أحلامي معناها أن هذههي حقيقتك القذرة.. أنت تتصنع التهذيب والانطواء؛ لكن أحلامي كشفت حقيقتك،وأنا أُنذرك.. ابتعد عني.. ابتعد عني فأنا لست هيّنة..".


كدت أُجنّ.. عندما يعتقد الناس أنهم شفافون يصير من المستحيل أن تستخدمالمنطق معهم، لو أنني حلمت بابن خالتي -الذي لم أره منذ عشرة أعوام- يركلني؛ فعلى من يقع اللوم؟.. عليّ أم على ابن خالتي؟..


الشفافون يعتقدون أن اللوم على ابن خالتي.


قلت لها في تعب:


ـ "أخشى أننا في ورطة.. أنا لست مسئولاً عن أي شيء ترينه في أحلامك؛ لكنيأعتقد أن المشكلة أعقد من هذا.. هل تتعلق أحلامك مؤخراً بمطاردة على إفريزبناية جوار نافذة؟"


نظرت لي في ذهول وقالت:


ـ "كيف عرفت؟.. إذن أنت كنت هناك!"


الحقيقة أن في كلامها منطقاً لا بأس به.. فعلاً أنا كنت هناك..


لم يكن أنا بالضبط؛ لكنه ذلك الكيان الغامض الشبيه بي، الذي يرتحل فيأحلامي ليدخل أحلام الآخرين.. ولماذا يفعل ذلك؟.. على الأرجح ليحقق رغباتمكبوتة لا أعرف أنها عندي.. لهذا أنا في الحلم أكثر قوة وشراً وأكثر ثقة.. هذه أشياء لا أملكها في عالم الواقع، والحلم كما تعرفون أهم جلسة علاجنفسي مجاني في تاريخ علم النفس.


أنا لست مجنوناً.. لمياء دليل حيّ على أنني لست مجنوناً.. لكن هذا يعنيأنني أعاني ما هو أسوأ من الجنون.. أنا سفاح لكن هذا يتمّ برغم إرادتي!


قالت لي لمياء ضاغطة على أسنانها:


- "اسمع.. أنا أعرف بالضبط ما سيحدث.. أنت تحاول دفعي دفعاً لأسقط من فوقذلك الإفريز.. في الصباح سوف يعلّقون ورقة في الكلية تنعي الزميلة الفاضلة "لمياء البهي" التي ماتت أثناء نومها.. أنا لا أنوي ذلك.. يجب أن تتصرف..".


قلت لها في صدق:


- "ما أريد قوله وبقلب سليم، هو أنني لا أريد ذلك مطلقاً.. إن كان هناك كيان قد تحرر مني أثناء الحلم؛ فأنا لا أعرف شيئاً عنه".


- "لن تعزيني هذه التفسيرات.. منذ شهر وأنت كابوس حي ماثل أمامي ولا أعرف كيف أتخلص منه".


ثم ابتعدت غاضبة..


هكذا عدت إلى البيت.. كنت أعرف أنني على الأرجح سأفعلها هذه الليلة.. أنتتعرف ذروة الفيلم عندما تقترب وتدرك أن النهاية قريبة.. "لمياء" ستموتالليلة لو حلمت.


وضع غريب هو أن يعرف طرفان أن أحدهما سيقتل الآخر الليلة، وكلاهما لا يعرف ما يمكن عمله.


جلست في البيت ورحت أشرب جالونات من القهوة.. لن أنام.. لن أنام.. جلبتكتب الكلية وقررت أن أمُرّ على جميع المقررات.. سوف أنام صباحاً عندما لاتكون هي نائمة.. أعتقد أن هذا أفضل الحلول الممكنة.


في الثالثة بعد منتصف الليل لم تستطع القهوة أن تفعل أكثر، وسقط رأسي على الكتاب وشعرت بنشوة عظيمة..


كانت هناك على الإفريز وهي تمشي خطوة جانبية تلو أخرى.. تقول لي وهي تصرخ لأن الريح تبدد صوتها:


- "كُفّ عن هذا!.. قلت لك كف عن هذا..!!"


لكني أواصل التقدم، ومن الغريب أنني أمشي بسلاسة عجيبة، ولا يوجد أي خطر من فقدان التوازن ولا خوف من المرتفعات.


ما هذا؟.. إنني أفك حزامي وأطوح به نحوها.. حزام غريب جداً يستطيل ليبلغهافلا يمكن أن يقل طوله عن خمسة أمتار.. تصرخ ويلسع الحزام وجهها؛ لكنهاتتماسك..


هنا صحوت لأجد رأسي على الكتاب وقد بللته باللعاب.. حدث ما كنت أخشاه وحلمت!


هكذا ارتديت ثيابي وتسللت خلسة إلى خارج البيت، وقررت أن أمضي الليل فيالشوارع.. حي الحسين لا ينام ولسوف يكون بوسعي أن أنتقل من مقهى لآخر.


عندما بدأ الصباح يتثاءب كنت في طريقي للبيت وقد قدّرت أنها على الأرجحذهبتْ للكلية الآن.. وعليّ كذلك أن أجيب عن أسئلة أبي المذعور الذي لايفهم أين ذهبت في ساعة كهذه.. لن تكون هناك كلية لي اليوم ولا في أي يومآخر غالباً.


ما هو الحل؟.. متى ينتهي هذا الكابوس؟.. هناك حل سهل؛ هو أن أعلّق أنشوطةفي الحمام وأتدلى منها؛ لكني لن أفرّ من الكوابيس لألجأ للانتحار.. ليسأنا، ثم من أدراني أن ذلك الكيان لن يتحرر بعد موتي ويدخل عالمها؟



يتبع


التعديل الأخير تم بواسطة Dr.Met3B ; 10-14-2011 الساعة 02:16 PM
Dr.Met3B غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-14-2011   #16
Dr.Met3B
..:: عــضــو بلاتينى ::..
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
الدولة: 10th Of Ramdan
المشاركات: 2,122
إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى Dr.Met3B
افتراضي رد: رواية::كراهية بلا سبب لأحمد توفيق

(5)

الجزء التالي: من مذكرات "لمياء البهي":

لم أنَمْ ليلة أمس.. قضيت الليل كله أجرع القهوة مصممة على ألا أنامفأقابل هذا الفتى ثانية، وهكذا -في الثامنة صباحاً- تناولت وجبة إفطاردسمة، ثم دخلت إلى الفراش.. كان أول شيء رأيته هو أنه ينتظرني على إفريزالنافذة!

كنت أشعر بحقد شديد نحوه.. إذن هو ينام في ذات الوقت وفكّر في ذات الفكرة؟

في اللحظة التالية كنت أركض وسط الثلوج.. متاهة حقيقية تذكّرني بالتيرأيتها في فيلم "تألق" لـ"ستانلي كوبريك".. لا يمكنك الخروج ما لم ترَالمشهد من منظور "عين الطائر".. لا أعرف كيف انتقلت هناك؛ لكنه كان يركضخلفي والبخار يخرج من فمه ولا يكفّ عن اللهاث.. يحمل منشاراً ترددياً مثلأبطال أفلام الرعب الذين أعرفهم.. سوف يشطرني إلى نصفين..

لن يفتك بي هذا المجنون.. لن ألحق بمن هلكوا من قبل..

ركضت كثيراً، ثم تواريت وراء جدار ثلجي.. خطر ببالي أن أضلّله.. انتظرتقليلاً فوجدت أنه لم يلحق بي.. هكذا اتبعت التقنية التي رأيتها في فيلم "تألق".. مشيت على خطوات أقدامي المحفورة في الثلج بالعكس.. ثم وثبت بينجدارين وتواريت..

سمعت أنفاسه اللاهثة وهو يركض.. ثم يغيّر اتجاهه.. لقد التقط الطُّعم.

إن للنساء حاسة اتجاه ممتازة.. هكذا استطعت أن أجد طريقي إلى خارجالمتاهة، ووقفت ألهث وأنا أرمق الجدران الثلجية، والبخار المتصاعد من فميليتكاثف على أطراف شعري..

يبدو أنه ضلّ طريقه..

نمت حتى المساء ولم أره في أحلامي ثانية..

في اليوم التالي ذهبت للكلية؛ فلم أره..

كانت هناك حركة أكثر من اللازم ووجوه واجمة.. سألت عما حدث؛ فعرفت أنزميلنا "أشرف" ذلك الشاب الخجول المنطوي في حالة غيبوبة.. لم يمُت؛ لكنهفي غيبوبة لا يمكن أن يُفيق منها.. إنه في المستشفى والأطباء في حالةحيرة.. ثمة إشاعة عن أن هناك وباء التهاب مخّي في كلّيتنا.. هذا هوالتفسير الوحيد لكل هذا الذي يدور مؤخراً.. ثمّة لجنة من وزارة الصحةقادمة.

- "أنت لست قلقة؟"

وكيف أكون قلقة وأنا أعرف التفسير الوحيد لما حدث.. لقد ضاع "أشرف" فيأحلامي.. ضاع للأبد، ولن يعود ثانية.. إنه في تلك المتاهة يصرخ ويحاولالخروج بلا جدوى.

لا أعرف إن كنت قد ظلمته أم لا.. لكني لا أُنكر أنني سعيدة بالخلاص منه.. لا أُنكر أنه كان خطراً على الآخرين.. وللمرة الأولى منذ شهر سأنام غيرخائفة.. فقط أخشى ذلك الاحتمال الضعيف أن يتحرر.. وعندئذ... لكن لا أعتقدأنه سيفعل ذلك.

قمت بـآستكمـآل القصه لكثرهـ منتظرى بـآقى الآجزآء

وبنت مصر مش رآضيهـ تكلمهـآ ,,

تحيـآتى

Dr.Met3B غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-14-2011   #17
سايكو
emy Queen
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
الدولة: مصر بتاعة زمااااان
المشاركات: 3,523
افتراضي رد: رواية::كراهية بلا سبب لأحمد توفيق

لا القصه بدات تسخن انا نفسى اكملها بجد النهارده

سايكو غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-14-2011   #18
KAReeM_M
..:: الفائز بالمركز الأول بمسابقه مكتبه القصص و الواحه الإسلاميه _ رمضان 2011 ::..
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
الدولة: مســــــــلم مصـــــــــــري أهلاويــــــــــــــ
المشاركات: 3,465
افتراضي رد: رواية::كراهية بلا سبب لأحمد توفيق

متابع بإذن الله

تسلم ايديك يا متعب

KAReeM_M غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
لأحلى, بما, توفيق, روايةكراهية, سبب
تعليقات زوار الموقع على الفيس بوك


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:44 PM.


Follow @elmaazon تابع ايجى لفرز على الفيس بوك وتويتر لحظه بلحظه