مكتبة القصص هنا هتلاقى قصص كتير فى مختلف المجالات فى الحياة...



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-22-2011   #21
Doc Ahmed Waheed
القائم بأعمال الإشراف العام
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 6,049
افتراضي رد: الوريث (بقلم د/ نبيل فاروق) قصه كامله



تسلم ايديكي يا سايكو و مستني الجديد ع أحر م الجمر ,,

أنا بعشق الروايه دي

Doc Ahmed Waheed غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-23-2011   #22
سايكو
emy Queen
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
الدولة: مصر بتاعة زمااااان
المشاركات: 3,523
افتراضي رد: الوريث (بقلم د/ نبيل فاروق) قصه كامله

.................................................. ..................
استيقظ الدكتور حسن مذعورا على صوت طرقات عنيفه على باب شقته الصغيرة فهتف بصوت مرتجف وهو يلتقط منظاره ويضعه على عينيه اللتين لم يفارقهما النعاس بعد : مـ من الطارق ؟
اجابه الطارق فى لهفة من خلف الباب :
الدكتور حسن ؟
قال نتوترا :
نعم انا هو الدكتور حسن .... من انت ؟

اجابه الطارق فى سرعه :
لقدارسلنا فؤاد بك ... فؤاد بك صالح
ارتفع حاجبا الدكتور حسن فى دهشه بالغه والقى نظرة متوتره على ساعته التى اشارت عقاربها الى الواحده بعد منتصف الليل قبل ان يفتح الباب فى حذر متسائلا :
وماذا يريد منى فؤاد بك فى مثل هذه الساعه .
رأى امامه رجلان ضخما الجثه تشف ملامحهما عن توتر يفوق توتره واحدهما يقول :
لسنا ندرى ولكنه طلب منا احضارك على الفور بأى ثمن
مرة اخرى ارتفع حاجباه فى دهشه وعدل منظاره فوق انفه وهو يتمتم فى ارتباك مضطرب : لست ادرى لماذا اللهفه والتعجل ؟
الا يمكن للامر ان ينتظر شروق الشمس على الاقل ؟
تحول توترهما الى عصبيه شرسه واحدهما يقول :
فؤاد بك قال باقصى سرعه ولا احد يمكنه رفض اوامره ... فى هذه المحنه بالذات .
ردد مبهوتا :
محنه ؟ اية محنه ؟

تبادل الرجلان نظرة ملاها الحزن والاسى قبل ان يجيب الثانى بصوت يبكى دما :
عماد بك رحل


لم يكن قد التقى مرة واحده فى حياته كلها بـ عماد فؤاد صالح الا انه كان ككل الناس يسمع الكثير والكثير عن الشاب وسمعته العطرة التى فاقت سمعة والده نفسها حتى انه ردد مذعورا :
رحل ؟!
اجابه الرجلان فى ان واحد وبصوت
يشف عن مدى حزنهما ومرارتهما : البقاء لله وحده
اتسعت عيناه عن اخرهما وكأنه ايضا لا يستطيع استيعاب الموقف ثم لم يلبث ان هز رأسه بقوة قائلا :
سأرتدى ملابسى واذهب معكما على الفور
وطوال الطريق لم يستطع عقله التوقف لحظه واحده عن التفكير فى السبب الذى يدعو فؤاد صالح الى استدعائه فى الواحده صباحا بعد مصرع ابنه الوحيد ...........
وبكل الظروف والملابسات لم تستقر فى عقله ووجدانه سوى فكرة واحده
فكرة مجنونه ...

ولكنه عاد يراجع معلوماته وتفاصيل لقائه الوحيد بالملياردير الشهير والحوار الذى تبادلاه عندئذ ثم لم يلبث ان هز رأسه متمتما :
لا مستحيل !
كانت الفكرة تبدو له مجنونة حمقاء حتى انه اصر على طرحها عن فكره على الرغم من توافقها مع كل المعطيات ..
حتى التقى ب فؤاد صالح
كان يبدو مختلفا تماما عن ذلك الرجل الفخم الانيق الذى التقى به فى مكتبه منذ اسبوع واحد ..
كان شاحب الوجه منتفخ العينين محمر الانف يجلس على اريكه خشبيه نصف متهالكه امام باب مشرحه المستشفى برباط عنق متهدل وسترة كادت تشكو من كثرة ما اصابها من بقع واوساخ ..

ولكنه لم يكد يلمح الدكتور حسن حتى هب من مجلسه واندفع نحوه يشد على يده فى حرارة عصبيه هاتفا :
اشكرك يا دكتور حسن .... اشكرك كثيرا لحضورك

ارتبك الدكتور حسن وهو يغمغم :
انا رهن اشارتك دائما يا فؤاد بك .. البقيه فى حياتك .
اغرورقت عينا الملياردير بالدموع وهو يقول :


عماد ذهب يا دكتور حسن .. مات .. انتهى .
ازدرد الدكتور حسن لعابه فى صعوبه وهو يغمغم :
اننى اقدر فداحه الكارثه يا فؤاد بك فرحيل شاب مفعم بالامل مثل عماد بك هو بحق ....


قاطعه الملياردير فى حزم مباغت وبلهجه بدت مع احمرار عينيه وتضخمهما وكأنها هذيان شخص مخمور :
ولكننى أرغب فى استعادته .


حدق الدكتور حسن فى وجهه بذهول متمتما :
استعادته ؟!
أمسك فؤاد كتفيه فجأه فى قوة وهو يقول فى انفعال جارف :
لقد اخبرتنى أنك تستطيع صنع نسخه بشريه من اى شخص كان ....
هل تذكر حديثنا ؟! اننى اوافق يا دكتور حسن ... اوافق على مشروعك الخاص بالاستنساخ هذا .
كرر الدكتور حسن وقلبه يخفق فى قوة :
توافق ؟ الاّن ؟
اجابه الملياردير بنفس الانفعال :
نعم يا دكتور حسن ... اوافق بكل ارادتى ... سأمول مشروعك وتجاربك مهما بلغت التكاليف المطلوبه ... اريد منك ان تبدا على الفور .. اكتب قائمه بكل ما تحتاج اليه وسيحضره رجالى على الفور مهما كان الثمن



شعر العم سمير بالقلق على شقيقه مع كل هذا الانفعال فتقدم نحوه وجذبه فى رفق محاولا اعادته الى تلك الاريكه الخشبيه نصف المتهالكه ولكن الملياردير تابع بكل توتر وانفعال الكون :
المهم ان تصنع لى نسخه منه .


تجمدت يدا العم على كتفى شقيقه واتسعت عيناه فى ذهول مرتاع فى حين تراجع الدكتور حسن مغمغما وهو يشير لباب المشرحه :
اصنع لك نسخه منه ؟ هل تعنى ...
هتف فؤاد ودموعه تتفجر كالسيل :
نعم .. من عماد .. ابذل قصارى جهدك واستخدم كل علومك وعبقريتك لتصنع لى نسخه منه .. ارجوك يا دكتور حسن ... ارجوك .
بدا منهارا على نحو يدعو للشفقه والرثاء وهو يتوسل للعالم الشاب ان يقبل عرضه فهتف شقيقه مستنكرا :
نسخه من عماد ؟ ! اى قول هذا يا فؤاد ؟! عد الى رشدك يا رجل ... ابنك مات وصعد الى خالقه !!! لا تجعل الحزن يفقدك عقلك الى هذا الحد .
دفعه فؤاد بمرفقه فى عنف صارخا :
لا .. لم افقد عقلى .. اننى افكر بمنتهى العقل والحكمه .. هذا الرجل قادر بالفعل على صنع نسخه من ابنى الوحيد .
ثم تشبث بالدكتور الذاهل وهو يستطرد فى لهجه اقرب الى الضراعه :
لقد طلبت نقله الى ثلاجه المشرحه حتى احافظ على بعض خلاياه سليمه ... هذا مهم للغايه ... اليس كذلك ؟!
غمغم الدكتور حسن وهو يعدل منظاره على انفه :
بالتأكيد ولو ان الـ (d.n.a) يبقى صالحا حتى ولو .....
قاطعه سمير هاتفا :
ماذا دهاك انت ايضا يا دكتور حسن ... هل ستوافقه على رأيه هذا ؟!! هل ستساعده على تحقيق مطلبه المستحيل ؟!!
اجابه مرتبكا :
انه ليس مستحيلا فى الواقع ... صحيح ان احدا لم يفعلها من قبل الا ان المبادىء العلميه سليمه تماما ولا يوجد ما يمنع تحقيقها .
احتقن وجه سمير فى شده وهو يهتف :
لقد جننتما .. اصابكما الجنون حتما !!
ما هذا الذى تتحدثان عنه ؟! عودا الى رشدكما قبل ان تبلغا مرحله الكفر والعياذ بالله ... عماد مات .... مات حسب اراده خالقه ... الذى منحه الروح دون ارادتنا شاء ان يستردها الان فلماذا نرفض هذا .
....................

تابعونا





سايكو غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-23-2011   #23
سايكو
emy Queen
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
الدولة: مصر بتاعة زمااااان
المشاركات: 3,523
افتراضي رد: الوريث (بقلم د/ نبيل فاروق) قصه كامله

معلش يا جماعه
الحلقات مش هتنزل على بكرة وممكن كمان بعده
التمس العذر والله
متأسفه جدا بس حصل ظروف كدة ان شاء الله تعدى

سايكو غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-23-2011   #24
Doc Ahmed Waheed
القائم بأعمال الإشراف العام
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 6,049
افتراضي رد: الوريث (بقلم د/ نبيل فاروق) قصه كامله

في انتظار جديد الراويه أول متفضي سايكو ..

تسلم إيديكي

Doc Ahmed Waheed غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-24-2011   #25
سايكو
emy Queen
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
الدولة: مصر بتاعة زمااااان
المشاركات: 3,523
افتراضي رد: الوريث (بقلم د/ نبيل فاروق) قصه كامله


اجابه الدكتور حسن فى عصبيه :
ومن تحدث عن الروح واعادتها يا رجل ؟! عماد مات ... هذه حقيقه واقعيه لا احد يمكنه نفيها او حتى مجرد مناقشتها ... اننا لن نعيد اليه الروح مهما فعلنا او انفقنا .... ولكننا نتحدث عن امر اخر ....علمى تماما اننا نتحدث عن انتزاع نواة احدى خلاياه بما فيها من ماده d.n.a وزرعها فى بويضه تم قتل نواتها حتى ينشأ جنين جديد يحمل كل الصفات الوراثيه لـ عماد

هتف سمير :
ولماذا نفعل كل هذا ؟! لماذا نسعى لايجاد نسخه منه ؟! من يضمن ان يأتى هذا الجنين الجديد بـ عماد اخر ؟!
اشار اليه حسن قائلا فى حزم :
انه سيكون نسخه طبق الاصل منه
هتف فؤاد بعصبيه :
هل سمعت يا سمير ؟! هذا هو راى العلم ... سيعود عماد الينا بكل صفاته وسماته و....
قاطعه الدكتور حسن فى ارتباك :
احم .. الواقع ان ....

لم يكمل عبارته على الفور فاندفع سمير يقول :
أرأيت ؟!! هو نفسه غيرواثق مما يقول .
هتف الدكتور حسن معترضا :
خطأ ... انا واثق تمام الثقه .
ثم تراجع متابعا بلهجه اقل عنفا :
الواقع ان العلم يقول : ان الانسان ليس نتاج الوراثه وحدها فصفاته الوراثيه هى احد عوامل ثلاثه تتوقف عليها شخصيته

سأبله فؤاد فى قلق :
وما العاملان الاخران ؟
اجابه فى سرعه :
البيئه التى ينشأا فيها الفرد وقدرته على التفاعل معها ....
هتف فؤاد :
عظيم ... القادم الجديد سينشأ حتما فى الظروف نفسها التى نشأ فيها عماد .... انه سيصبح نسخه طبق الاصل منه بالتأكيد .
عاد سمير يمسك كتفيه فى قوة وهو يقول :
فؤاد .... اسمعنى جيدا .... ربما كان احساسك بالخساره يدفعك لتصور انك تمضى فى الطريق الصحيح ولكن حذار ان يخدعك عقلك او تنال منك عواطفك .... ذلك الذى تسعى اليه لن يعيد اليك عماد ... والله سبحانه وتعالى وحده يعلم ما الذى يمكن ان ينتهى اليه هذا العبث ... ارض بقضاء الله عز وجل وادفن ابنك واطلب له الرحمه ... ارض بما حدث لاننا نجهل ما يخفيه لنا القدر ... اننى اسعى لصالحك يا فؤاد حاول ان تفهمنى يا شقيقى الوحيد ...
تمتم فؤاد :
اننى افهمك .
نطقها فى خفوت شديد حتى ان سمير سأله فى قلق :
ماذا تقول ؟!
ضرب فؤاد ذراعى شقيقه فى عنف مباغت صارخا :
اننى افهمك .
ثم تراجع وهو يلوح بسبابته فى وجهه ثائرا ومستطردا :
افهمك جيدا يا سمير ... افهم لماذا تحاول منعى من السعى للحصول على وريث ... لقد اسعدك موت عماد بالتأكيد لان هذا يحرمنى من وريثى ويجعل لك نصيبا ضخما من ثروتى .
اتسعت عينا سمير فى ذهول وهو يهتف :
انا يا فؤاد .
صاح به فؤاد :
نعم .. انت يا شيخ المشايخ .. ولكن لا تطمئن كثيرا .... سأستعيد ثروتى ... هل تفهم .... لن ترثنى قط .
امتقع وجه سمير وهو يحدق فيه غير مصدق قبل ان يهز رأسه قائلا :
يا للخسارة !
ثم التقط نفسا عميقا قبل ان يتابع فى مراره :
فليكن يا فؤاد ... لا يمكننى حتى ان اعاتبك ولكن يكفينى اننى اسديت اليك النصح وحذرتك من مغبه ما ستقدم عليه .
اجابه فؤاد فى صرامه غاضبه :
احتفظ بنصائحك لنفسك ... لا احد سيملى على قرارته ابدا
ما دام فى صدرى نفس يتردد
زفر سمير فى استسلام والتفت بنظرة معاتبه الى الدكتور حسن الذى ارتبك قائلا :
لا يمكننى رفض فرصه كهذه ... انه عرض مدهش لاستكمال ابحاثى و تحقيق حلم حياتى .... حاول ان تفهم هذا .....
نجاحى فى صنع هذه النسخه البشريه سيضعنى فى موقع الرياده بالنسبه لهذا المجال .... سأسبق الجميع بعشر او عشرين عاما من البحث على الاقل.
قال سمير فى مرارة :
وماذا لو فشلت ؟!
احتقن وجه الدكتور حسن وهو يلوح بكفه قائلا :
فى هذه الحاله لن يعلم احد
هتف فؤاد فى غلظه :
لن اسمح بالفشل قط

التفت اليه سمير بحركه حاده قائلا :
هذا ما تريده انت .
ثم استدار ليغادر المكان كله وهو يتابع :
ولكن الله سبحانه وتعالى يفعل فقط ما يريد
ران صمت مهيب على المكان والاثنان يراقبان سمير حتى اختفى فى نهايه الممر ثم قال فؤاد فى لهفه :
دكتور حسن ... ما الذى تحتاج اليه لتحصل على الخلايا المطلوبه .؟

تطلع اليه الدكتور حسن لحظه فى صمت ثم عدل منظاره فوق انفه واعتدل فى وقفته وهو يقول فى حزم :
فؤاد بك ... قبل ان نبدأ هذا هناك امور مهمه للغايه لا بد من توضيحها
سأله الملياردير فى قلق :
ثم عاد يتشبث به فى ضراعه مستطردا :
والان هل ستحصل على الخلايا المطوبه ؟!

اشار اليه الدكتور حسن قائلا :
بقى امر واحد
سأله مضطربا :
وما هو ؟
مال الدكتور حسن نحوه قائلا :
الأم
تراجع فؤاد فى دهشه وهو يغمغم :
الأم ؟! أية أم ؟
اجابه الدكتور حسن :
فى الخارج لا يهتمون كثيرا بهذه النقطه ولكنك تبحث عن وريث قانونى بالتأكيد وهذا يحتم ان تتزوج وان تكون زوجتك هى صاحبة البويضه التى سيتم تخصيبها بالخليه البشريه .
امتقع وجه فؤاد وهو يقول :
خليه عماد ؟! ابنى ؟!
اجابه الدكتور حسن فى حسم :
بالتأكيد .
تراجع فؤاد كالمصعوق وازداد امتقاع وجهه على نحو مقلق وهو يستند الى الجدار متمتما :
ولكن هذا مستحيل ! مستحيل تماما !
ارتفع حاجبا الدكتور حسن فى دهشه وهو يتساءل :
ولماذا مستحيل !
اجابه فؤاد كالمذعور :
لانها خليه ابنى يا رجل ... كيف يمكن لاى مخلوق ان يقبل بهذا ؟! خليه ابنى تخصب بويضه زوجتى ؟! ألم تسأل نفسك يا هذا عما سينشأ عن هذا ؟!
امتقع وجه الدكتور حسن بدوره وهو يقول :
رباه ! اننى لم افكر فى هذا بالفعل .
وانعقد حاجباه وهو يستطرد فى توتر :
منذ جالت فكرة الاستنساخ براسى كنت افكر فى ان اكثر من سيسعون اليها ستكون بغيتهم هى من صنع نسخه من انفسهم ولم يخطر ببالى قط ان ياتينى من يرغب فى صنع نسخه من ابن لقى مصرعه.
وهز راسه فى قوة وهو يعدل منظاره فوق انفه قائلا فى عصبيه :
يا الهى ! انها مشكله حقيقيه !
انهار الامل فى اعماق فؤاد وارتجفت ساقاه حتى لم تحتملا ثقله فهوى جالسا على تلك الاريكه شبه المتهالكه التى اصدرت صريرا كالانين فى حين راح الدكتور حسن يسير فى المكان فى توتر بالغ وقد انعقد حاجباه على نحو يشف عن التفكير العميق وفؤاد يدفن وجهه بين كفيه قائلا :
الرحمه يا الهى ! الرحمه !
وعادت الدموع تنهمر من عينيه كالسيل وهو يردد :
سامحنى يا عماد ... سامحنى يا ولدى ... لقد حاولت ....
التفت اليه الدكتور حسن فى حركه حاده وهو يسأل فى حماس :
قل لى يا فؤاد بك هل تبحث عن وريث شرعى ام وريث قانونى ؟
رفع فؤاد عينيه اليه قائلا فى حيرة :
وما الفارق ؟!
اجابه فى سرعه :
فارق ضخم للغايه فالوريث الشرعى هو وريث من صلبك ... ابن حقيقى يحق له ان يرثك من الناحيه الشرعيه اما الوريث القانونى فهو شخص يتمتع بالصفه القانونيه التى تتيح له ان يرثك والفارق بين الشرع والقانون ان الاخير لا يهتم سوى بالاوراق والرسميات والتوقيعات والاختام القانونيه
ارتجف قلب فؤاد وهو يسأل :
دكتور حسن ... ما الذى تعنيه بالضبط ؟
اجابه فى حزم :
اعنى اننا نستطيع تدبير الامر بحيث نحصل على البويضه من امراه عاديه مصريه او سويسريه وانا افضل الخيرة لانها ستعتبر الامر مجرد صفقه تجاريه ولن تلقى الكثير من الاسئله او تلاحق الوليد فيما بعد ثم نعيد البويضه بعد تخصيبها الى رحمها لتحملها حتى يحين الوضع فتلد النسخه المنشودة وخلال هذه الفترة ستعلن انك قد تزوجت امراه سويسريه ولن يراها احد حتى تتم الولاده وتعود بالطفل لتعلن ان زوجتك قد القيت مصرعها عند ولادتها وتسجل الطفل باسمك قانونا فيصبح وريثك الرسمى دون ان يدرى سوانا حقيقه امره .
عاد وجه فؤاد يمتقع وهو يحدق فى وجه الدكتور حسن الذى شعر بما يعانيه ضمير رجل الاعمال فقال فى صرامه :
اما هذا او تنسى فكرة الاستنساخ هذه تماما .
اتسعت عينا فؤاد فى ارتياع وهو يهتف :
لا ... لا يمكننا نسيانها .. ارجوك .
سأله فى صرامه واقتضاب :
اذن ؟!
حدق الملياردير فيه مرة اخرى قبل ان ينهض من مجلسه فى صعوبه ويتطلع الى باب المشرحه بكل انفعاله متمتما :
ولكن ما الذى سيعنيه هذا من الناحيه الشرعيه ؟!
هز الدكتور حسن رأسه قائلا :
لست ادرى ... معلوماتى قليله للغايه فى هذا الشأن .
ارتجفت شفتا الملياردير وعقله يتصارع مع قلبه فى عنف بحثا عن مخرج من هذه المشكله العويصه ....
ترى هل ستقبل تلك المرأة السويسريه ايا كانت عرضا كهذا ؟
وماذا سيكون وضعها ؟
من الناحيه الشرعيه بالطبع !
انها ستحمل فى جسدها جنينا هو نسخه طبق الاصل من ابنه الذى يرقد ميتا على بعد امتار قليله منه ..
فما الذى يمكن ان يوصف به هذا ؟
هل ستصبح زوجه لابنه ؟
مستحيل !
لا احد يتزوج بعد موته !
هل سيصبح حملا غير شرعى اذن ؟
ومن سيتحمل وزره ؟
من ؟
امتلأ قلبه بهلع لا حدود له وبدأ عقله يستوعب فداحه ذلك العبث الذى يقدم عليه ومدى ما يمكن ان يؤدى اليه من ارتباك فى ناموس الحياه ..
ولكن شيئا ما فى اعماقه كان يرفض الاستسلام لنداء العقل والضمير ...
شىء ما فى كيانه وغريزة البقاء الكامنه فى اعماقه كان يرفض التخلى عن الرغبه العارمه فى الحصول على وريث ...
على امتداد لاسمه وحياته وسيرته ...
على بديل لولده الوحيد الذى انتزعته مخالب الموت منه بكل قسوة وعنف ...
على عماد الثانى ...
النسخه ...
الامل ...
الامتداد ..
وفى توتر بالغ اشاح فؤاد بوجهه وكأنما يتفادى مواجهه ضميره وهو يقول بصوت شاحب خافت مختنق :
ابحث عن تلك السويسريه .
استرخت اعصاب الدكتور حسن وزالت توتراته وانعكس هذا على صوته وملامحه وهو يقول :
عظيم .. يمكننا البدء اذن
ثم اتجه نحو باب المشرحه ودفعه بيده متسائلا :
هل سنحتاج الى تصريح رسمى من المستشفى ؟
هز فؤاد راسه قائلا فى عصبيه :
كلا ...لقد سويت الامور هنا
وصمت لحظه قبل ان يضيف :
النقود لها فوائد كثيره فى مثل هذه الظروف .
أومأ الدكتور حسن برأسه متفهما وقال :
يمكننى استيعاب هذا .
واشار بيده مستطردا :
مر رجالك باحضار احد الاوعيه الحافظه للحراره وكثير من الثلج .
نطقها وهو يتجه الى ثلاجه المشرحه ليبدأ مشروعه ..
ذلك المشروع الرهيب الذى لا يعلم منتهاه سوى الله سبحانه وتعالى ...
وحده .

سايكو غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-24-2011   #26
Dark Lord
..:: عــضــو برونزى ::..
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
الدولة: مـيـدان الـتـحـريـر :‎(‎
المشاركات: 3,740
إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى Dark Lord
افتراضي رد: الوريث (بقلم د/ نبيل فاروق) قصه كامله

انا قريت كل الاجزاء
بجد والله روعة انا كنت
زمان بتابع سلسة الرجل المستحيل
وملف المستقبك وكام كتاب لية
بس دى اول مرة اشوفها
جزاكى الله خيرآ وان شاء الله
متابع وفى انتظار باقى الحلقات
ودى وتقديرى

Dark Lord غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-25-2011   #27
سايكو
emy Queen
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
الدولة: مصر بتاعة زمااااان
المشاركات: 3,523
افتراضي رد: الوريث (بقلم د/ نبيل فاروق) قصه كامله

4) التجربه

سويسرا فى السابع من نوفمبر 1979
المحترم فؤاد بك صالح
بعد التحيه ..
سيدى .. يسعدنى ان ابلغك اننا قد تجاوزنا عنق الزجاجه فى تجاربنا الخاصه بصنع نسخه بشريه من وريثكم الوحيد عماد ..
لقد نجحنا صباح اليوم الدكتور هنريخ وانا فى عزل نواه الخليه الجسديه ..
هذا قذ يبدو لك سهلا بسيطا ولكن الواقع اننا قد استغرقنا الاشهر السته الماضيه كلها فى اجراء التجارب الخاصه بهذا الامر وفى كل مرة وعلى الرغم من التكنو لوجيا المتطوره التى نستخدمها كانت النواة تصاب او تتلف حتى استعنا اخيرا بالدكتور جون فريدريش خبير الجراحه المجهريه الذى استخدم تقنيه جديده ساعدتنا اخيرا فى عزل النواة سليمه بكل ما تحتويه من ماده d.n.a التى تحمل كل صفات عماد الوراثيه كامله ..
ولا يمكنك يا سيدى ان تدرك مدى سعادتنا بالوصول الى هذه النتيجه فهذه هى المرة الاولى التى ينجح فيها هذا الامر مع خليه بشريه بعد التجارب الناجحه التى قام بها فى اواخر الستينات الدكتور (ر.بريجز ) وزميله (ت .ج . كينج ) والنتيجه الرائعه التى توصل اليها بعدهما العالم الانجليزى (ج . ب. . جوردن ) عندما نجح فى استنساخ ضفدع افريقى بواسطه جراحه مجهريه
· حقيقه علميه تاريخيه .

والعجيب انه عقب تجربه جوردن تنبأ العالم البيولوجى الدكتور ( روبرت سينشمير ) عام 1968 بانه سيصبح بالامكان استنساخ البشر خلال عشر سنوات
· حقيقه

وكما ترى فقد بدأت نبوءته تتحقق فى نفس الزمن تقريبا .. ولكن دعنا من هذه التفاصيل العلميه التى لن تفيدك او تهمك على الارجح يا فؤاد بك ويكفى ان تعلم انه الان فقط صرنا اقرب ما نكون الى النجاح وسنبدأ فى البحث عن المتطوعه بعد نجاحنا فى عزل انويه خمس خلايا اخرى على الاقل وهذا سيحتاج الى شهر واحد على الاكثر
سيدى .. تهانئى مبدئيا حتى نلتقى .
د. حسن فكرى


قرأ فؤاد الخطاب ثلاث مرات متتاليه وهو يرتجف من فرط الانفعال وقلبه يخفق فى قوة ..
اخيرا صار الحلم قريبا ..
هاهى ذى الخطوة الاولى تتحقق ..
عنق الزجاجه كما يسميها دكتور حسن ..
بعد سته اشهر ومليونى دولار تحققت الخطوة الاولى ..
ترى هل تكون بالفعل بدايه لتحقيق الحلم ..
هل تنقلهم حقا الى الخطوة الثانيه والثالثه ؟
ثم الى الهدف ..
الى انتاج البديل ..
الوريث المنتظر..
"فؤاد بك "
انتزعه صوت سكرتيرته عبر جهاز الاتصال الداخلى من افكاره وشروده بصوتها المتوتر المضطرب فطوى الخطاب وهو يضغط زر الجهاز قائلا :
ماذا هناك يا انسه مروة ؟
صمتت لحظه لسبب ما قبل ان تجيب فى شىء من العصبيه :
الانسه دينا هنا .
انعقد حاجباه وهو يقول فى توتر :
دينا ؟
اجابته فى سرعه :
نعم .. دينا .. خطيبه المرحوم عماد
انتفض قلبه بين ضلوعه وهو يسأل :
وماذا تفعل دينا هنا ؟
اجابته بتوتر زائد :
انها تصر على دخول مكتب عماد بك رحمه الله وتقول انها بحاجه شديده لرؤيته
صمت بضع لحظات حتى ان سكرتيرته تساءلت فى قلق :
فؤاد بك .. هل تسمعنى ؟
اجاب :
نعم يا انسه مروة .. اسمعك ولكننى افكر فى الامر
سالته فى توتر:
هل نسمح لها بدخول مكتب عماد بك ؟ سعادتك امرت بتركه على حاله منذ .. منذ ..
لم تستطع اتمام عبارتها .
فازدرد لعابه فى صعوبه وقال :
دعيها تاتى الى
اجابته فى ارتياح وكأنما يزيح هذا القرار حملا ثقيلا عن كاهلها :
امرك يا فؤاد بك .. امرك

تابعونا...................

سايكو غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-25-2011   #28
Doc Ahmed Waheed
القائم بأعمال الإشراف العام
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 6,049
افتراضي رد: الوريث (بقلم د/ نبيل فاروق) قصه كامله


تسلم ايديكي يا إيمي ..

متابع معاكي بعون الله

Doc Ahmed Waheed غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-26-2011   #29
سايكو
emy Queen
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
الدولة: مصر بتاعة زمااااان
المشاركات: 3,523
افتراضي رد: الوريث (بقلم د/ نبيل فاروق) قصه كامله

ماشى يادكتور وانا والله بحاول اخلص فى باقى الفصل دة
هخلصه واجيبه حاضر

سايكو غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-26-2011   #30
سايكو
emy Queen
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
الدولة: مصر بتاعة زمااااان
المشاركات: 3,523
افتراضي رد: الوريث (بقلم د/ نبيل فاروق) قصه كامله

لم تمض ثوان على قولها حتى سمع دقات رقيقه على باب المكتب فقال :
تفضلى يا بنيتى .

دلفت دينا الى حجرته بخطوات رقيقه جعلتها اشبه بملاك يطير فوق الارض وهى تتمتم بصوت شديد الخفوت :
صباح الخير يا عمى .
لم تكن تبدو ابدا كـ دينا التى عرفها من قبل ...
لقد صارت نحيله شاحبه ممتقعه وكأنما فقدت كل وزنها وحيويتها خلال الاشهر السته الماضيه ..
وبمنتهى التعاطف والاشفاق اسرع اليها وصافحها فى حنان ثم قادها الى الاريكه الوثيره فى ركن المكتب وجلش الى جوارها يسألها :
كيف حالك يا بنيتى ؟
غمغمت فى حزن عميق :
حالى ؟!
سألها مشفقا :
ماذا فعلت بك الحياه ؟
اغرورقت عيناها بالدموع وهى تخفضهما قائله :
لم اعد اشعر بالحياه يا عمى منذ .....
لم تتم عبارتها والدموع تنهمر منعينيها غزيره فربت على كتفها بحنان ابوى قائلا :
الحياه تمضى يا بنيتى مهما امتلأت القبور .
هزت راسها فى مراره قائله :
احيانا اتمنى لو ضمنى قبر واحد معه

قال فى هلع :
لا ... لا تتحدثى هكذا ابدا ... اطال الله فى عمرك ومتعك بالصحه والعافيه .
بكت فى مرارة قائله :
لم يعد بامكانى العيش دونه ... حاولت وفشلت ... ابى وامى اخبرانى ان الايام كفيله بمحو ذكراه من نفسى ولكن هذا لم يحدث ابدا ... اننى اذكره طوال الوقت واستعيد كل لحظه قضيناها معا دائما ... كل لقاء ... كل جمله... بل كل حرف نطقه او همس به فى اذنى .... لا يا عمى .... لن يمكننى نسيانه قط ... حتى اننى .... اننى

وعضت على شفتيها قبل ان تستطرد فى انهيار :
فكرت فى الانتحار .
اتسعت عيناه عن اخرهما وهو يحدق فيها ...

الى هذا الحد تحب دينا ابنه الراحل ؟!
أالى هذا الحد يتشبث به قلبها ؟
لم يكن يتصور قط انه هناك مخلوق فى الكون كله يمكن ان يحب عماد كما احبه هو ؟
ولكن ها هى ذى دينا تثبت انه كان على خطأ
كم هى غارقه فى حبه ؟
وبينما كان يتطلع اليها امتلا قلبه فجاه بالحسرة ...
ياللخساره!
القدر لم يمهل ابنه حتى يتمتع بكل هذا الحب
لم يمهله حتى يتزوج دينا وينجب منها ابنا
ابنا من صلبه
ابنا يحمل اسمه
ويرث ثروته
وفى تلقائيه ودون ان يدرك ما يجرى على لسانه احاط كتف دينا بحنان ابوى غامر وهو يقول :
سيعود يا دينا ... عماد سيعود الينا .
رفعت اليه عينين ذاهلتين محمرتين وهى تتساءل :
سيعود ؟!!
ارتبك لقولها وانتبه بغته الى ذله لسانه فحدق فيها لحظه ثم هب واقفا وابتعد عن الاريكه بخطوات واسعه عصبيه جعلت الفتاه تنهض خلفه قائله :
ماذا تقصد يا عماه؟!
انفرجت شفتاه لحظه وهو يهم بالقاء تفسير منطقى الا ان شيئا ما فى اعماقه حجب هذا عن شفتيه وجعله يفكر لحظه فى توتر ....
لماذا يخفى عنها الامر ؟
لماذا يحمل وحده السر الذى يثقل كاهله ويقض مضجعه ؟
من حقها تن تعلم ...
هى ايضا احبت عماد كما لم تحبه امراه اخرى ...
ومن يدرى ؟
ربما يمنحها هذا الامل كما حدث معه ....
ربما ساعدها على ان تتقبل فكرة رحيل عماد وتنتظر مثله مولد نسخته القادمه ...
ربما ...
ودون كلمه واحده بل ودون حتى ان يلتفت اليها التقط الخطاب الذى ارسله الدكتور حسن وناولها اياه ....
ولسبب ما اختطفت الخطاب منه بلهفه وعادت للاريكه لتلتهم كلماته التهاما ...
ولم تصدق عينيها وعقلها فى البدايه ....
لذا قرأت الخطاب مرة ثانيه ...
وثالثه ....
ورابعه.......
وفى النهايه رفعت عينيها الى فؤاد متسائله بكل لهفتها :
ما الذى يعنيه هذا ؟
اجابها فى توتر :
نفس ما قراته بالضبط ..... اننى امول مشروعا ضخما لانتاج نسخه من عماد
ارتجفت شفتاها وهى تتمتم :
نسخه منه ؟
خيل اليها انها نطقت الكلمات بقلبها وليس بلسانها فقد ارتجف القلب وانتفض وخفق مع كل حرف منها ....
ويبدو ان فؤاد قد شعر بهذا اذ انه عاد يجلس الى جوارها على الاريكه وهو يقول بصوت مختنق مبحوح :
ساشرح لك كل شىء يا بنيتى .
وطوال ربع ساعه تاليه قص عليها القصه كلها ...
وانصتت اليه هى فى صمت وانتباه كاملين دون ان تقاطعه بحرف واحد او تخفض عينيها عن عينيه وجسدها كله يرتجف فى انفعال شمل كيانها كله من قمه راسها وحتى اخمص قدميها وعقلها يشارك قلبها محاولته المستميته لتصديق كل حرف تسمعه ...
وعندما انتهى من روايته خيم على المكان صمت رهيب ...
صمت لم يقطعه احدهما بحرف واحد طوال دقيقه كامله وان خيل اليهما ان نبض قلبيهما قد تحول الى طبول قويه تدق الدنيا كلها ...
ثم فجأه قطعت دينا ذلك الصمت وهى تقول فى ضراعه :
عمى ... دعنى احمله
مال نحوها فى دهشه قائلا :
ماذا ؟!
تشبثت به فى ضراعه هاتفه :
ارجوك يا عمى ... دعنى انا احمله ... خذوا تلك البويضه منى ... اغرزوا فيها خليه عماد ثم ازرعوها فى رحمى ... دعه ينمو داخلى .... دعنى احتويه وانجبه بنفسى .
اتسعت عيناه فى ارتياع وهو يهتف مستنكرا :
ماذا تقولين يا دينا ؟!!
عادت تبكى فى مرارة هاتفه :
ارجوك يا عمى ... لم تعد لى رغبه فى الدنيا سوى هذه ... مادمت لم احظ به زوجا فلاحمل ابنه وانجبه واربيه .
هب من مكانه صائحا :
هل جننت ؟ّّ! الا تدركين ما تقولينه ؟ كيف يمكنك ان تدمرى حياتك بهذه الوسيله ؟ كيف ستواجهين المجتمع ؟ بم ستفسرين الحمل والانجاب ؟ الا تدركين ما سيصنعه الناس بك ؟
هتفت :
كل هذا لا يعنينى
صاح بها :
انهم سيمزقونك اربا .. لن يرحمك احد حتى والدك ووالدتك ... الجميع سيتهمونك باتهامات بشعه حقيرة
قالت فى اصرار :
لن اهتم باتهاماتهم
صاح :
وماذا عنه ؟
سالته فى قلق :
عن من ؟
صاح ملوحا بذراعه كلها :
عن عماد .. اعنى النسخه التى سننتجها من خليته ... كيف سيواجه الناس فى المستقبل ؟ كيف سيحيا والكل يعتبره ابن سفاح ؟ هل سيحتمل هذا العار ؟
امتقع وجهها وهى تتراجع قائله :
رباه! لم افكر فى هذا قط

تابع فى عصبيه :
ثم انه لم يمكنك استيعاب السبب الحقيقى لكل هذا المشروع .. لم تفهمى ان هدفى الحقيقى ليس استعاده عماد فحسب وانما الحصول ايضا على وريث يرث كل هذه الملايين ... وريث من صلبى .
ازداد امتقاع وجهها بضع لحظات وزاغت عيناها وسط وجهها النحيل وكأنها تبحث عن حل لهذه المشكله

سألها فى لهفه :
وما هو ؟
اندفعت نحوه وامسكت يده فى قوة قائله :
ان نتزوج
*******************
تابعونا


سايكو غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الوردة, تقلل, د or, فاروق, نبيل, قصه, كامله
تعليقات زوار الموقع على الفيس بوك


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:07 PM.


Follow @elmaazon تابع ايجى لفرز على الفيس بوك وتويتر لحظه بلحظه